رواية أسيرة سمائه بقلم شروق أسامه الفصل الرابع
أتعلمون ذاك
الشعور القوى الذي يعصف بالقلب فيمزقه إلى أشلاء
إنه قلب تلك
المسكينة من تمزق الآن ذهبت مسرعة إلى الخارج فاصطدمت بوالدها عم أيوب
أيوب : مش
تحاسبي يا بنتي مالك متسربعة على ايه
وهنا نظر إلى
ابنته وجد دموعها كالشلال على خديها فقال: مالك يا بنتى في ايه
نظرت أريام
إلى ابيها وقالت لنفسها اكنت تعلم ما اصاب مرادى أكنت تعلم ولكنها قالت: ابدا يا
بابا افتكرت ماما بس ممكن نروح مش قادرة اخرج النهاردة معلش
أيوب: ابدا
هنخرج يعني هنخرج وهجبلك احلى حاجات كمان ولا عاوزاني لما اروح لامك تقولي قصرت مع
البنت ليه
ضمت الفتاه
أبيها وقالت: بعد الشر عليك يا بابا اوعى تسيبني أنت كمان انا مليش غيرك
نظر لها الأب
وسقطت دمعة من عينيه وقال: يلا يا هانم علشان منتأخرش فرحك بعد يومين يا استاذة
ذهبا الاثنان
إلى بعض المحلات واشتروا بعض الملابس البسيطة مع حجابها الانيق ثم قرر الأب أن يتعشوا
خارجا
أيوب : حبيبة
بابا تحب تتعشى فين
أريام : مش
عارفة يا بابا شوف حضرتك
أيوب : لا
يعلم لما ذلك الحزن الذي يراه بعين ابنته ولكنه اراد ادخال البهجة إلى قلبها وقال
: قعدى قولى اللي تشوفه واتمسكنى علشان تاكلى كشري عارفك
أريام: لمعت
عينيها وقالت ايوة بقا يا فاهمني طبق كشري من ابو طارق هو دا الكلام
ذهبا إلى
المكان وجه الاكل وظلت أريام تأكل بشغف ونسيت العالم امام ذلك الطبق الذى له مفعول
السحر عليها اكلا واستمتعا وذهبا إلى منزلهما بسعادة
عادت أريام
إلى غرفتها وهي تسترجع عندما كانت في الثانية عشر من عمرها حين ذهبت إلى والدتها
لتناقشها في أمر ما بخجل
أريام : ماما
جميلة: نعم يا
حبيبتي
أريام: عاوزة
اعترفلك باعتراف
جميلة
بابتسامة رقيقه : اعترفي يا روح ماما
أريام: انا
بحب واحد
جميلة: ايه دا
بحب واحد مرة واحدة
أريام وخدودها
اصبحت كالطماطم من الخجل : ايوة يا ماما
جميلة: اممممم
ومين بقا الواحد دا
أريام : بحب
مراد ابن طنط صفاء وبحبه علشان بصراحة بيساعدني لما اطلب منه يشرحلي حاجة وطيب
وبيجبلي شيكولاته كتير وعيونه حلوة
جميلة: طيب
انا مش زعلانة منك علشان أنتي قولتيلي ولكن يا روح ماما لازم نعرف ان كل حاجة لها
وقتها اللى يناسبها انا بنتي اميرة لسه صغيره عندها عمرها قدامها حاليا دا وقت
الصداقة حب ماما وبابا واصحابي البنات الحلوين اللى في سني حب الخير حب الصلاة
والصوم والعبادة والتقرب إلى الله ولما نكبر شوية كمان ونكون في سن مناسب اكتر نحب
صح ولا لا
أريام: صح يا
ماما أنا اسفة
جميلة: الاسف
يكون في العودة للصواب
أريام صح يا
احلى ماما
عادت من تلك الذكرى ودموعها على خديها كالشلال
وقالت:
وحشتيني اوي يا ماما محتاجاكي اوي
في منزل
الغمراوي
صفاء: الولد
فرحه بعد يومين وانا حتى معرفش مين العروسة
الغمراوي:
والله أنتِ مسألتيش وانا رفضت الاجابة
صفاء : اديني
بسال اهو مين العروسة
الغمراوي:
أريام
صفاء : شكلك
اتجننت أريام بنت أيوب وجميلة
نظر لها
الغمراوي نظرة غضب ولكنه لم يتخلى عن هدوءه وقال :حافظى على كلامك علشان تفضلي
عايشة في نعيم البيت دا وإلا والله اعيشك في جحيمه.
صفاء: اسفه والله
مش قصدى انا بس مش مصدقة انك هتجوز ابني انا للحتت البنت دي منظرنا وشكلنا صحابي
هيقولوا ايه لا انا مش موافقة
الغمراوي: منا
نسيت اقولك ان رأيك مش مهم تصبحي على خير
يوم الاربعاء
الساعه الثالثه عصرا بالشركة طلب الغمراوي أيوب ليطمئن عليه
الغمراوي :
هتروح للدكتور امتى يا أيوب
أيوب يوم
السبت ان شاء الله تكون بنتي اتجوزت واطمئنيت عليها ساعتها اروح للدكتور ويعمل فيا
اللي هو عاوزه
الغمراوي: يوم
الخميس بليل يا أيوب تكون هناك
أيوب: ارجوك
يا بيه سيبني ليوم السبت بس انا عارف ان مرضي مش سهل وان العملية اللي هخضع لها
بردو مش سهله دا سرطان في الرئة وفي المرحلة الاخيرة يعني انا كدا كدا ميت اطمن
على بنتي واموت انا راضي اطمن عليها بس ارجوك ارجوك
الغمراوي: يا
أيوب أنت اخويا وعشرة عمرى كمان مقدرش اشوفك بتنهار قدامى بالبطىء واسكت
أيوب: ربنا
يعمل الخير استأذنك يا بيه اروح اكمل شغلي
الغمراوي:
يعني مفيش فايدة في عندك دا روح يا ايوب اتفضل
يوم الاربعاء
عصرا
في قصر
الغمراوي
شيرين: امال
فين العريس يا صافي انا اول ما سمعت قطعت سفريتي وجيت
صفاء : اتصلت
بيه بس قال ان وراه شغل مش هيعرف يجي
نرمين: طب
وايه مقولتوش يعني مين العروسة
صفاء: اه لو
عرفتي تبقى مين مش هتصدقوا
شيرين: مين يا
طنط اكيد بنت رجل اعمال شريك اونكل غمراوي او بنت وزير او سفير لان شكلها جوازه
للبزنس
صفاء : هههههه
والله ضحكتيني وانا مليش نفس اضحك العروسة تبقي بنت أيوب بيه مسؤول البوفيه شوفتوا
اللي انا فيه
نرمين: أنتِ
بتهزري صح
صفاء: ياريتها
كانت هزار دا انا هتفضح مش هعرف اوري وشي لحد اقول للناس ايه بس ابني انا
هيتجوز بنت الشغالة
شيرين: استحالة يكون اونكل موافق
صفاء : هو
اللي اختارها مستحيل ايه
شيرين: اكيد
في حاجة يا صافي اونكل سياسي والبزنس عنده اهم من اي شيء اكيد في سبب
صفاء: يلا
ناكل الكلام مش هيفيد خلاص
تنادي صفاء
على عبير مدبرة المنزل وتطلب منها تحضير الغداء
في المساء
بمنزل مراد
مراد:ايه يا
علاء الغمراوي بيه كان عاوزك في ايه واحنا في الشركة
علاء: يبني
قول بابا
مراد: اخلص يا
عم مش طالبه اتخانق معاك ناو اطردك في الشارع مش
هينفع.
علاء: ماشي يا
اصيل عموما كان بيطلب مني ابعت لخطيبتك
مصممة ازياء يوم الخميس وميكب ارتست والكلام دا
مراد: ومالو
مش عيب سيبه يدلعها اهي تشوفلها يومين بردو
علاء: مش حابب
تعرف هي مين
مراد: والله
ما فارقة عادي يعني المهم عديت عليه النهاردة خدت العقود اللي اتفقنا عليها
علاء: حصل
والمحامي هيعدي عليك بكرة مع موظف شهر عقاري على الساعه 10ص بقولك صحيح البدلة
بتاعتك جت خلاص من باريس بس هي جات على الفيلا هتروح تلبس هناك ولا اجيبهالك بكرة
هنا
مراد: لا
هتهالي على الفندق بكرة وتعالى بدرى مع
المحامي علشان بعدها عندنا كذا مشوار
علاء: طيب
هتسيبني انام هنا ولا هتطردني في نصاص
الليالي يا قاسي
مراد : يلا
برة يلا
علاء: كنت عارف انه لا على فكرة باي يا عريس
الفصل الخامس من هنا

تمام
ردحذف